تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
26 مايو 2026
blank
تهنئة بمناسبة حلول ذكرى عيد العرش المجيد
29 يوليو 2026
15 يوليو 2026

أشغال الدورة العادية الثانية للغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء–سطات برسم سنة 2026

احتضن مقر الغرفة الفلاحية لجهة الدارالبيضاء سطات بمدينة الجديدة، يومه الثلاثاء 14 يوليوز 2026، أشغال الدورة العادية الثانية للغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء–سطات، حيت افتتح اشغال الدورة نائب رئيس الغرفة الفلاحية، حيث عرفت حضور رئيس الغرفة الفلاحية عبد القادر قنديل و مديرة وكالة الحوض المائي ام الربيع و كذلك المدير بالنيابة للمديرية الجهوية للفلاحة بجهة الدار البيضاء–سطات، والمدير بالنيابة للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، والمدير الجهوي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمديرة الجهوية للاستشارة الفلاحية، ورئيس المجلس الإقليمي للجديدة، إلى جانب أعضاء الغرفة وممثلي مختلف المصالح والمؤسسات المعنية بالقطاع الفلاحي.
blank
وشكلت الدورة محطة لتقييم حصيلة الموسم الفلاحي 2025-2026، الذي يعد من بين أفضل المواسم التي عرفتها الجهة خلال السنوات الأخيرة، بعدما ساهمت التساقطات المطرية المهمة في إعادة الحيوية للنشاط الفلاحي وتحسين مردودية مختلف الزراعات، عقب سنوات متتالية من الجفاف. فقد بلغ معدل التساقطات المطرية حوالي 512 ملم، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 105 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الوضعية العامة للقطاع. blank blank blank blank
وأكد المتدخلون أن جهة الدار البيضاء–سطات واصلت ترسيخ مكانتها كقطب فلاحي وطني، بعدما بلغت المساحة المزروعة بالحبوب الخريفية أكثر من 852 ألف هكتار، مع توقعات بإنتاج يقارب 25.8 مليون قنطار، إضافة إلى تحقيق نتائج إيجابية في زراعة الخضروات، خاصة البطاطس والبصل والطماطم، فضلاً عن الأداء الجيد لزراعة الشمندر السكري، الذي حافظ على إنتاجية مهمة رغم استمرار غياب مياه السقي واعتماد الفلاحين على مياه الآبار.
وفي المقابل، شددت المناقشات على أن وفرة الأمطار خلال الموسم الحالي لا تعني انتهاء تحدي الإجهاد المائي، حيث أكد المتدخلون على ضرورة مواصلة ترشيد استغلال الموارد المائية، وتأهيل شبكات الري، والحفاظ على الفرشات المائية، لضمان استدامة النشاط الفلاحي ومواجهة آثار التغيرات المناخية خلال السنوات المقبلة.blank blank blank blank
كما تناولت الدورة عدداً من القضايا المرتبطة بمواكبة الفلاحين، من بينها تعزيز خدمات التأطير والإرشاد الفلاحي، وتوفير المدخلات الزراعية، وتوسيع الاستفادة من الحماية الاجتماعية، إلى جانب دراسة الإجراءات الكفيلة بتخفيف الأعباء المالية عن الفلاحين، خاصة ما يتعلق بإعادة جدولة المديونية وتعويض المتضررين من الحرائق.
كم تمالتأكيد على مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل تثمين النتائج الإيجابية للموسم الفلاحي الحالي، وتعزيز الاستثمار في القطاع، بما يضمن استدامة الإنتاج وتحسين دخل الفلاحين، ويعزز مساهمة جهة الدار البيضاء–سطات في تحقيق الأمن الغذائي الوطني.
واختتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء و اخلاص للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.blank blank blank
أشغال الدورة العادية الثانية للغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء–سطات برسم سنة 2026
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة حماية البيانات الخاصة بنا..